الاثنين، 10 يناير 2011

تتمة القراءة التفحصية للتطورات في عالم السياسة العالمية

السلام عليكم ورحمة الله

في التدوينة السابقة توقفت عند بداية التعريف عن من هم الأمريكان

عرفنا أنهم طائفة أوصلية نصرانية بروتستانية متصهينة ، وبما أن مجمل الشعب الأمريكي ملتزم بدينة فنسبة الإلحاد به ٨ ٪ فقط
بنما يصل لـ ٥٠ و أكثر في أوربا
وبسبب إيمانهم فهم كل ١٠٠ سنة يبشرون بمقدم المسيح ، وعليه تقام ثورات واضطرابات من أجل تطهير العالم وتحقيق السلام الأبدي وقيام القيامة
وذلك معلق بقيام دولة لليهود حيث أن المسيح سوف يبيد ثلثي اليهود
أي أن المتصهينون يدعمون اليهود بكل تلك القوة لقيادهم إلى مقتلهم [ كمن يسمن ماشيته استعداد لذبحها ]
وتجد أن المتصهينون أكثر حماس لقيام تلك الدولة من اليهود أنفسهم [ أخال أنكم تذكرون ذلك اليهودي المتدين في أمريكا إبان الحرب على غزة عندما قال أننا لا نريد لليهود دولة لآن بها سوف تكون نهايتهم ]


أنتشر في السنوات السابقة بأن عام ٢٠١٢ هو نهاية العالم وهذا الضن من قبل الغربيين وعليه فإن الدولة الأمريكية بوجهة نظري تقوم بالاستعدادات لنهاية العالم
فهذا بوش كان سبب أحتلاله للعراق ليس سبب اقتصادي إنما ديني فهو يضن أنه سيقضي على يأجوج و مأجوج  وقيل أنه يقضي على البابليين الذين قضوا على دولة اليهود سابقًا في فلسطين

نأتي الآن على نقطة الربط بين أمريكا والويكيليكس

برأي ووجهة نظري القاصرة أرى أن الوثائق التي تنشر هي فقط من أجل إثارة الفوضى والحروب في العالم العربي [ الشرق أوسطي ]

وبذلك يسهل قيام دولة اليهود وبعهد ينزل المسيح كما يضنون
غالب الوثائق التي تنشر إن لم يكن جلها عن السياسة الأمريكة مع مؤسسات و حكومات عربية تبين فيها الوجه الحقيقي لأمريكا

ثم إن الكلام الذي صدر عن أمريكا بكونها متضايقة من ما تنشره تلك الويكيليكس غير كافي لتصديقها
فلو كان فعلًا فضيحة لها لأردت كل القائمين عليها في السجون ومحت وجودها من الشبكة العنكبوتية
وأيضًا التمثيلية التي صنعتها بريطانيا حيث أعتقلت مؤسس الويكيليكس ما هي إلا من أجل أن تعلي شأنه و تقنع من لم يقتنع أن الأخبار الصادرة منهم صحيحة مئة بالمئة كونه بطل تسعى الحكومات لاصطياد زلات عليه كمبرر لاعتقاله

لا أخفي عليكم سرًا كلما قرأت خبر عن أحدى تلك الوثائق تجتاحني نوبة ضحك بناءً على توقعي السابق
حتى عندما نعود للخلف و ننظر في الأحداث التي تثار بالغرب وتتعلق بنا تشك بل تكاد تجزم أنها مفتعله فقط لكسر شوكتنا
فمثلًا أزمة حرق القرآن التي أثارها أحد القساوسة في إحدى الوليات الصغيرة ، فأننا لتعجبنا أن أوبما وغيره ممن لهم وزن في الغرب قد أستنكر ذلك الفعل !!!

لكم أن تشاهدوا هذه الحلقة من برنامج ساعة حوار تحت عنوان [ الأبعاد العقدية في السياسة الغربية ] ضيف الحلقة البروفيسور - محمد وقيع الله استاذ العلاقات الدولية بالجامعات الامريكية


               

أخال أني سأكتفي إلى هنا ولكم حرية التعليق

الجمعة، 7 يناير 2011

قراءة تفحصية للتطورات في عالم السياسة العالمية

سلام الله عليكم ورحمة منه تغشاكم

لي فترة طويلة لم أكتب شيء في مدونتي ، لكن العقل يعج بكثير الكلام الذي أود أن أودنه

مناسبة مدونتي اليوم هي الأحداث المستجدة تحديدًا موقع ويكيليكس ونشرة للوثائق السرية الأمريكية

التي في كل مره ترسم لنا صورة وتصور عما هي و ما هدافها

أعتد أن الكثير يجمعون على أن ويكيليكس صناعة أمريكية ، السؤال هنا لماذا ؟!!

ما الأهداف الخفية من نشر تلك الوثائق سواء كانت صادقة أو كاذبة بمجملها أم كانت خليط بين ذاك وذاك ؟!!

بناءً على ما سمعت و شاهدة من معلومات سوف أحاول أن أستنبط الأهداف

قبل السرد تذكروا أنها مجرد احتمالات لا نستطيع الجزم بها


لتكن نقطة الانطلاق : من هي أمريكا ؟! وما علاقتها باليهود ؟! وما الدوافع لدعمهم ولمحاربة الأمم المتحدة من أجل قيام تلك الدولة ؟!

في أوربا ظهرت طائفة تسمى البروتستانت وهي عبارة عن ثورة على الكاثوليكية وأساس هذه الثروة هي فكرة يهودية زرعت في تلك الطائفة من النصارى بأن الأنجيل محرف والتوراة غير محرفه و كي ينزل المسيح لابد أن يقام وطن قومي لليهود في فلسطين
وبالتالي أصبح البروتستانتي المتمسك بدينه يريد لليهود دوله في فلسطين ليس حبًا فيهم بل من أجل أن ينزل المسيح
تلك الطائفة اضتهدت من الكاثوليك فتجمعوا في أنجلترا وبعده هاجروا لأمريكا مكونين هناك أُسر ذات قوة أقتصادية و تعليمية

لكم أن تشاهدوا هذه المادة 




للحديث بقية بإذن الله في يوم الغد