سلام الله عليكم زوار مدونتي الأكارم
من الجميل أن يتمسك الإنسان بثوابته و قيمة
و الأجمل عندما ترتبط هذه الثواب و القيم بالدين
و أنا هنا بصدد الحديث عن اللغة وليست أي لغة أنها اللغة العربية الفصحى لغة القرآن ولغة أهل الجنة [ نسأل الله أن نكون و إياكم من أهلها ]
كنت أنوي أن أكتب عن كيف كانت و كيف أصبحت علاقتي بالفصحى لكن وجدت أني سأطيل الكلام لذا سأدخل في صلب موضوعي
أخي الصغير [ عبد الرحمن ] الذي أكمل الـ ٥ سنوات قبل أيام متابع لقناتي بسمة و روضة من ضمن باقة قنوات المجد
وكلا القناتين الحديث فيها بالفصحى ، و لقد أستفاد أخي كثيرًا خصوصًا من قناة روضة فأصبح يعرف الحروف و الأرقام ما شاء الله ^^
لقد لاحظت أنه ينطق بعض الكلمات الفصحية كذلك جراء تلك المتابعة
وكذلك أخي ليس جيد بقضية التواصل فأن سألته سؤال جلب لك إجابة لا تمت للسؤل بصلة [ و كأن السؤال يقول له تفضل أفرغ ما في جعبتك ] /:
وكذلك أخي ليس جيد بقضية التواصل فأن سألته سؤال جلب لك إجابة لا تمت للسؤل بصلة [ و كأن السؤال يقول له تفضل أفرغ ما في جعبتك ] /:
الحاصل في إحدى الليالي طلبت منه أن يحضر لي شيء ما لكن لم يستوعب جيدًا ما أطلبه [ علمًا أني أخاطبة بالعامية ] وقتها لمعت في ذهني فكرة بأن أقوم بتجربة
كررت على أخي ذات الطلب لكن بالفصحى أتعلمون ما ذا كان ناتج التجربة
لقد أستوعب الأمر بسرعة و نفذه و قد كررت تلك التجربة أكثر من مرة ووجدت أنه فعلًا يفهم الكلام الفصيح أكثر من العامي و هذا شي جدًا ممتاز
قررت أن أستمر معه المشوار بالتحدث بالفصحى و شاء ربي أن يكون بعد هذا القرار بكذا يوم حلقة في برنامج ساعة حوار عن الفصحى الذي يبث على قناة المجد الفضائية في مساء كل يوم أحد
تفضلوا رابط الحلقة و أستمعوا لها جيدًا فهي بحق راااااائعة
بعد مشاهدتي لهذه الحلقة عزمت على أن أثبت بالتحدث مع أخي بالفصحى وإليكم الآن بعض النوادر التي حصلت ^^
في إحدى الليالي كان أخي يشعر بالعطش فأتى لي وقال : أماني أريد مويًا [ كون أننا أعتدنا أن نطلق على الماء موية b: ]
في إحدى الأيام كنت أنا وأحد أخوتي نقوم بتقليب عبد الرحمن فوق و تحت [ مجرد لعب ] فغضب منا و قال و هو يشير علينا :
لماذا سويتم فيني كذا أنتم حيوانون b: --->> للعلم نحن ضد هذه الألفاظ بالبيت و نسعى لمحوها و الحمد لله أنها لا تخرج إلا فيما ندر ^^
في إحدى الأيام كانت إحدى أخواتي تتصفح جهازي الجوال و جاء عندها عبد الرحمن وقال لها : أعطني جوال أماني
قالت له : لا لن أعطيك إياه ماذا تريد منه أصلًا
قال: أعطني الجوال ، قالت له : لماذا تريده ، هنا وصل حده وقال لها : أعطني الجوال و دعيني و شأني b:
أكتفي بهذه المواقف
صدقًا تجربة جميلة جدًا
بودي أن أكتب لكم تعليقي على الحلقة لكن أنتظر رأيكم أولًا ^^