أريد أن أدون الكثير الكثير من الأفكار التي تدور في رأسي لكن بما أنني إنسانة بااااارعة في الشطحات لا أستطيع أن أرسو على بر
فلا أكد أن أفكر في أمر ما و أبداء في الكتابة إلا و أجد عقلي قد وصل لموضوع بعيد جدًا عما شرعت في كتابته
يا إلهي ماذا كنت سأدون 

نعم تذكرت
سوف أتحدث عن إحدى هواياتي قد تكون غريبة نوعًا ما لكنها قد أفادتني كثيرًا في التعامل مع الناس
هوايتي هي سبر أغوار* شخصيات الناس التي أخالطها أو حتى مرت بي مرور الكرام
كانت البداية مع أهل بيتي من الوالد و الوالدة إلى أصغر فرد
أما الآن فقد تطور الأمر و أصبحت أسبر أغوار الشخصيات التي في الشبكة العنكبوتية حتى و إن لم يكن بيننا حوار
و رغم أنه قد قيل أن الغالبية العظمى تكون عكس ما هي علية في الواقع
إلا أنه لدي قناعة أنه مهما كان لابد أن يظهر من الشخصيات الإلكترونية شيء من شخصياتهم الحقيقية
و ليطمئن الكل فنتائج ذلك السبر تبقى طي الكتمان في نفسي ولا تخرج بتاتًا إلا في أندر النادرين عند الأوضاع الملحة جدًا جدًا 

كم أشعر بالنشوة عندما أجد أدلة تؤكد ما توصلت له من تحليل شخصية أحدهم

أما الشيء الذي أستفدته من تلك الهواية أنه أصبح لدي معرفة بكم كبير من الشخصيات المختلفة و كيفية التعامل معهم
فمهما يكن نحن مطالبون بفهم الناس و مراعاتهم كما نطلب منهم مراعاتنا و فهمنا
و إلى هنا تنتهي هذه التدوينة أمل أن قد أضافت لكم شيء مفيد
--------------------
* سبر الأغوار : السبر هو الجمع و الإحصاء ، الأغوار جمع غور و هو الشيء الخفي و البعيد