كم هو جميل أن يكون لدينا مشاعر و أحاسيس تشارك في سعادة و فرح و حزن وغضب إخوة لنا
لكن لي مع تلك المشاعر وقفة يسيرة
؛
مواقف عدة عايشتها و شاهدتها و قرأتها و سمعتها
كان الجامع المشترك بين تلك المواقف هو [ تضخيم المشاعر ]
و للأسف كان من تبعات ذلك التضخيم أن يترك الحابل على الغارب للمشاعر حتى تتحكم في إصدار القرارات و الأحكام
أي باختصار تلغى وظيفة العقل وهي التفكير بروية و منطقية
هناك مشاكل عده تحاصرنا و بسبب تضخيمنا للمشاعر أصبحنا نعيش في بوتقة الأحزان عاجزين عن إيجاد حلول لها
مثلنا كمثل قصة الجرادتان
إحداهما حبست في علبة و الأخرى كانت طليقة
و بعد فترة من الزمن أطلق سراح الجرادة و حدث بينها وبين الجراده الطليقة منافسة في القفز
و النتيجة أن كانت قفزات الجرادة الطليقة أعلى بكثير من الحبيسة
تلك العلبة عبارة عن مشاعرنا و الجراد هو ذواتنا والقفزات هي مقاومتنا لصعاب الحياة
فمتى ما حبسنا تفكيرنا بالمشاعر و المشاعر فقط ستكون مواجهتنا لصعاب الحياة في حدود تلك المشاعر
كفاكم تفكير بحلول في الخيال توافق هوى المشاعر و الأحاسيس
أما أن الأوان لتفكروا بعقلانية وواقعية ؟!
لكن لي مع تلك المشاعر وقفة يسيرة
؛
مواقف عدة عايشتها و شاهدتها و قرأتها و سمعتها
كان الجامع المشترك بين تلك المواقف هو [ تضخيم المشاعر ]
و للأسف كان من تبعات ذلك التضخيم أن يترك الحابل على الغارب للمشاعر حتى تتحكم في إصدار القرارات و الأحكام
أي باختصار تلغى وظيفة العقل وهي التفكير بروية و منطقية
هناك مشاكل عده تحاصرنا و بسبب تضخيمنا للمشاعر أصبحنا نعيش في بوتقة الأحزان عاجزين عن إيجاد حلول لها
مثلنا كمثل قصة الجرادتان
إحداهما حبست في علبة و الأخرى كانت طليقة
و بعد فترة من الزمن أطلق سراح الجرادة و حدث بينها وبين الجراده الطليقة منافسة في القفز
و النتيجة أن كانت قفزات الجرادة الطليقة أعلى بكثير من الحبيسة
تلك العلبة عبارة عن مشاعرنا و الجراد هو ذواتنا والقفزات هي مقاومتنا لصعاب الحياة
فمتى ما حبسنا تفكيرنا بالمشاعر و المشاعر فقط ستكون مواجهتنا لصعاب الحياة في حدود تلك المشاعر
كفاكم تفكير بحلول في الخيال توافق هوى المشاعر و الأحاسيس
أما أن الأوان لتفكروا بعقلانية وواقعية ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق