الثلاثاء، 9 يونيو 2009

« أفتح عقلك جيدًا عند حل القضايا »

بسم الله الرحمن الرحيم



مؤخرًا كنت أفكر كثيرًا بقضية مناقشة و دراسة القضايا بشتى أنواعها و كالعادة عندما يشغل ذهننا أمر ما يحصل أن نستمع أو نقرأ شيء له صله بما كنا نفكر





فخلال جولتي في الرسائل الواردة لهاتفي المحمول وقعت عيناي على رسالة من جوال أدب مضمونها :



الفرق بين ما نفعله و بين ما يمكن أن نفعله يكفي لحل معظم مشاكل العالم

( المهاتما غاندي )



نحن نعاني من مشكلة عدم فهم القضية جيدًا فتقتصر نظرتنا على المسببات الرئيسية لها بل في بعض القضايا يغيب تمام أحد تلك المسببات بسبب تضخيم القضايا و أعطائها أكبر من حجمها وتعليقها على جهة معين دون الجهات الأخرى التي لها دور كبير في تلك القضية





حل القضايا يمكن في سبر أغوارها و تحليلها تحليل منطقيًا فمثلها مثل المسألة الحسابية هناك مجاهيل و هناك ثوابت و هناك عوامل وهناك مجال وهناك مجموعة حل





حلولنا لتلك القضايا تتسم بالمثالية مما يجعل مجموعة حل القضية بالغالب فاي [مجموعة خالية]





نحن في حاجه ماسة للحلول المنطقية التي أستطيع أنا كفرد بالمجتمع أن أنفذها إن لم يكن لي سلطه في الجهات العليا



إذًا لنكن مساهمين بحل قضايانا المختلفة بمعرفة ماذا يمكننا أن نفعله حيالها



مع خالص تحياتي



أماني