في عيدي الفطر و الأضحى أعتدنا في عائلتنا أن نقوم بعمل برنامج مسابقات وفي كل مرة تطرح أفكار جديدة لها ، ففي عيد الأضحى الفائت ( عام 1429 هـ ) كانت أبنت خالتي وزوجها هم المعدين لبرنامجه هي للنساء وهو للرجال كانت مسابقات جميلة و أعجبت جدًا بمسابقة سوق الثقافة
فكرة المسابقة : هي مسابقة فردية يعطى المتسابق ورقة إجابة مرقمة من 1 إلى 150 ذات خنات فارغة ويعطى أيضًا ظرف بداخلة ثلاثة ألف عملة ورقية مزيفة وثلاث ورقات كل ورقة عبارة عن سؤال يحمل رقم و أسفلة ثلاث خيارات
بعد أن يتم توزيع هذه الأشياء على جميع المتسابقين يطلب منهم فتح المظروف ثم يجبوا على الأسئلة التي بحوزتهم إن عرفوا الإجابة ويكون مكان وضع الإجابة في ورقة الإجابات ( توضع الإجابة أمام نفس الرقم الذي يحمله السؤال )
بعد ذلك يبدأ السوق وهي عملية بيع الأسئلة التي في حوزة المتسابق للمتسابقين الباقين ولكل متسابق الحرية في تسعير أسألته فمثلًا سؤال سهل أجعل سعره مرتفع أم الصعب بسعر منخفض فالسهل يضمن بيعة ^^
طبعًا يمنع أن يرى المشتري الأسئلة التي ينوي شرائها لكن له الحق بالسؤال عن الرقم الذي يحمله السؤال فقد يكون قد أشتراه ثم باعه
هكذا كانت فكرة المسابقة عندنا نحن النساء
" بينما الرجال فكانت عبارة عن سوق الأسهم الثقافية كل فريق فيه عدد من المتسابقين كل سهم عبارة عن سؤال وعليهم أن يرقبوا حركة ارتفاع و انخفاض السهم الذي معهم و في حال بيعهم للسهم قد يكسبوا أو قد يخسروا أو قد يحدث خلل في الجهاز فلا تتم صفقتهم
على ما أعتقد أن فكرتها هكذا لم أستفسر عنها بدقة في حال إن أردتم معرفة فكرتها بشكل سليم أبلغوني بذلك حتى أجلبها لكم ^^ "
لنعود لسوقنا نحن النساء
بينما كان هناك فئة أخرى تقوم بشراء الأسئلة ثم تجيب على ما عرفته و السؤال الذي تجهله تبيعه بسعر أعلى مما أشترته وفئة أخرى ترفع السعر و تخفضه على حسب الزبون فإن كان هذا الزبون ذو ثقافة عالية رفع السعر و غير ذلك يخفضه وبعض الفئات تستجيب لعمليات الترجي و المسكنة ( أمي كانت تبيع أسألتها بسعر مرتفع ولا ترضى بقضية المبادلة لكن أنا جلست أستعطفها : أنا أبنتك لست أي أحد أمي أرجوكِ أمي ....إلى أن ترضى بالمقايضة )
وهناك فئات قد فتحت باب الشراكة فأسئلتهم واحده و مالهم واحد
واحدة من بنات خالتي على نهاية المنافسة جلسة تدور علينا وتقول وهي تبدي المسكنة : من مال الله يا محسنين أنا أفلست أنا مسكينة هناك من صدقها وقد شاطرها نصف ما معه من مال وهناك من كذبها
و إحدى خالاتي كان لها عقل تجاري إذ قامت بشراء غالب الأسلة من دون أن تبيع أحد ثم بدأت عملية بيعها بأسعار جدًا مرتفعة
بما أن عددنا لم يغطي جميع الأسئلة فقد تم وضع بعض الأسئلة في أماكن متفرق ومن يجدها تكون له وبعض الأسئلة كانت تحصر بين رقمين ويطلب منا التخمين ما الرقم الذي تحمله ومن يصيب يكون من نصيبه
أحد الأسئلة كان جدًا سهل فعمل علية مزايدة من يدفع أكثر يأخذه
عند انتهاء وقت المسابقة تمت عملية التصحيح و جعل على كل إجابة صحيحة 10 ثم طلب منا حساب مجموع الإجابات الصحية مع المبلغ المتبقي معنا و صاحبة الرقم الكبير هي الفائزة
الفائزة واحدة من الفتيات لم تتحرك من مكنها من وقت بدأ المسابقة حتى انتهت كانت تصلها الإجابات ممن حولها (أي تبرع )
أبنت خالتي التي كانت تطلب منا صدقة اكتشفنا أنها تتسول
في ذهني شطحة قد واتتني بعد انتهاء المسابقة انتظروها في تدوينه أخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق