في صباح أحد الأيام وقبل أن يتم تتسلل أشعة الشمس لداخل المنزل توجهت لمطبخنا وقد كان معتم اتجهت مباشرة لحوض الغسيل ولم ألقي بالاً لمفتاح الإضاءة
وفي حوض الغسيل وجدت عدد لا بأس به من الأكواب و الكؤوس مددت يدي اليسرى لتمسك كأس زجاجي أما اليد اليمنى فأمسكت بها أسفنجه التنظيف و أدخلتهما في جوف الكأس و بدأت أضغط بقوة على جانبه لكي ينظف لكن!!
طررر طق كسر الكأس مكون حرف الـ U أو لنقل علامة الإتحاد لكي لا نقحم اللغة الأجنبية في كل حديثنا أما سبب الانكسار لأن الكأس كان في الأساس مشروخ وبسبب العتمة لم أنتبه له
الحاصل أنني قد ذهلت من ما حدث ولم أصحوا إلى بعد أن أحسست أن ما بين المفصل الثاني و الثالث لخنصري الأيمن قد تمزق و الدم بدأ يسيل بغزاااااه
داهمني دوار فذهبت مسرعة لمفتاح الإضاءة و أنرت المكان ، نظرة للجرح لقد كان عميـــق وقد يحتاج للخياطة أخذت منديل وضغطت بقوة عليه وجلست على أحد الكراسي وبدأت أتأمل فيما قد حصل لي وبدأ خيالي وشطحاتي بالعمل أما ما قد خلصت له بعد الخيال و الشطحات كالتالي:
شبهت ما جرى لي بـ
الكأس إنسان قريب لذاتي
الشرخ آلم قد أصاب ذاك الإنسان
العتمة جهلي عن ملابسات ذاك الألم
أسفنجه التنظيف يد العون التي مددتها من جل أن أعين على إزالة الألم
لننتقل للحدث من منظور شطحتي
شخصية أحب لها الخير وجدتها محتاجة لإزالة بعض ما أعكر صفوها فأسرعت لها كعادتي لكن لم أكن على علم بالألم الذي أصابه
عندما بدأت في عملية إزالة العكر تفاجأت أنني قد زدتها ألمًا إلى ألمها و ألمت نفسي أيضا
هنا بدأت بسرد مقوله :
عندما ترى شخصًا يتألم إياك أن تسرع لإزالة ذاك الألم ما دمت تجهل سببه بل سارع لاستماع فضفضة الشخص كي تجد الحل ( كن كالطبيب عندما يسمع شكوى المريض )
ملاحظة:
مازال مسلسل جراحي مع الزجاج المكسور مستمر نسأل الله السلامة ^_^
سلامتك أماني
ردحذفجميل أن نصنع من الألم حكمة تمنح الآخرين بعداً آخر
فلسفة راقية برقي صاحبتها ..
أمل
ردحذفسلمكِ الله من كل مكروه
فعلًا كما ذكرتي جميل أن نصنع من الألم حكمة ...
لحضورك عبق جميل
لكِ خالص حبي