الخميس، 31 ديسمبر 2009
تفكر ثم أستشعر ثم سبح الإله من خلال [ الذباب ]
الأحد، 27 ديسمبر 2009
إن كان هناك سؤال لي فلا تتردد في طرحة =]
السبت، 26 ديسمبر 2009
|| تحليل الشخصيات «~
الاثنين، 7 ديسمبر 2009
الأحد، 6 ديسمبر 2009
يكفي تهميش للعقل =/
لكن لي مع تلك المشاعر وقفة يسيرة
؛
مواقف عدة عايشتها و شاهدتها و قرأتها و سمعتها
كان الجامع المشترك بين تلك المواقف هو [ تضخيم المشاعر ]
و للأسف كان من تبعات ذلك التضخيم أن يترك الحابل على الغارب للمشاعر حتى تتحكم في إصدار القرارات و الأحكام
أي باختصار تلغى وظيفة العقل وهي التفكير بروية و منطقية
هناك مشاكل عده تحاصرنا و بسبب تضخيمنا للمشاعر أصبحنا نعيش في بوتقة الأحزان عاجزين عن إيجاد حلول لها
مثلنا كمثل قصة الجرادتان
إحداهما حبست في علبة و الأخرى كانت طليقة
و بعد فترة من الزمن أطلق سراح الجرادة و حدث بينها وبين الجراده الطليقة منافسة في القفز
و النتيجة أن كانت قفزات الجرادة الطليقة أعلى بكثير من الحبيسة
تلك العلبة عبارة عن مشاعرنا و الجراد هو ذواتنا والقفزات هي مقاومتنا لصعاب الحياة
فمتى ما حبسنا تفكيرنا بالمشاعر و المشاعر فقط ستكون مواجهتنا لصعاب الحياة في حدود تلك المشاعر
كفاكم تفكير بحلول في الخيال توافق هوى المشاعر و الأحاسيس
أما أن الأوان لتفكروا بعقلانية وواقعية ؟!
السبت، 21 نوفمبر 2009
[جنود الوطن الحر]
هذا شيء غير مستغرب من قبلهم فتاريخ الشيعة يتكرر فهم متى ما ملكوا القوة و السلاح بدأوا يعيثون بالأرض الفساد
لي تدوينة قادمة بإذن الله تتكلم عن الحوثيين وعلاقتهم بإيران و مدى مساهمة الحكومة اليمنية في إستمرار شرهم
لكن في هذه التدوينه أقف مع فديوا كليب [ جنود الوطن الحر من أداء المنشد موسى العميرة - أبو علي - ]
النشيد جدًا رائع
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009
[ أقبلت أفضل أيام العام ]
الاثنين، 9 نوفمبر 2009
'' خزعبلات نسائية ''
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
إنا لله وإنا إليه راجعون
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
~{ حوار علمي «
وقال البعض قد تمر علينا جميع فصول السنه في ذلك الويوم
الثلاثاء، 25 أغسطس 2009
...حادثةٌ مضت }|~
الأحد، 23 أغسطس 2009
[مبارك عليكم شهر رمضان]
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
« أفتح عقلك جيدًا عند حل القضايا »
بسم الله الرحمن الرحيم
فخلال جولتي في الرسائل الواردة لهاتفي المحمول وقعت عيناي على رسالة من جوال أدب مضمونها :
الفرق بين ما نفعله و بين ما يمكن أن نفعله يكفي لحل معظم مشاكل العالم
( المهاتما غاندي )
نحن نعاني من مشكلة عدم فهم القضية جيدًا فتقتصر نظرتنا على المسببات الرئيسية لها بل في بعض القضايا يغيب تمام أحد تلك المسببات بسبب تضخيم القضايا و أعطائها أكبر من حجمها وتعليقها على جهة معين دون الجهات الأخرى التي لها دور كبير في تلك القضية
حل القضايا يمكن في سبر أغوارها و تحليلها تحليل منطقيًا فمثلها مثل المسألة الحسابية هناك مجاهيل و هناك ثوابت و هناك عوامل وهناك مجال وهناك مجموعة حل
حلولنا لتلك القضايا تتسم بالمثالية مما يجعل مجموعة حل القضية بالغالب فاي [مجموعة خالية]
نحن في حاجه ماسة للحلول المنطقية التي أستطيع أنا كفرد بالمجتمع أن أنفذها إن لم يكن لي سلطه في الجهات العليا
إذًا لنكن مساهمين بحل قضايانا المختلفة بمعرفة ماذا يمكننا أن نفعله حيالها
مع خالص تحياتي
أماني
السبت، 30 مايو 2009
~||اللهم أشفي جدي ومرضى المسلمين||~
زائري صفحتي الكرام بالأمس كنت قد كتبت هنا تدوينه محتواها أن جدي يرقد بالمشفى
وهو مقبل على عمليه يخشى أن يفقد حياته فيها
لكن ولله الحمد من قبل ومن بعد فقد تمت العملية بنجاح
لذا مسحت تلك التدوينه و أستبدلتها بهذه
لفته :
كان للصدقة أثر كبير
الجمعة، 15 مايو 2009
[] إيران الداهية []
ابتداءً أسأل الله أن يوفقني لكتابة ما هو صواب
اليوم تحمست وبقوة لأكتب عن إيران الداهية بسبب النظرة المغلوطة التي ينظر إليها شبابنا و مجتمعنا
تضن الغالبية العظمى أن أمريكا و الكيان اليهودي هما العدو اللدود لإيران بسبب التصريحات الشديدة اللهجة من رئيس إيران ضد أمريكا و الكيان اليهودي و التي يتوعد فيها بضربهم
لكن الحقيقة التي كل يوم تصبح أكثر وضوحًا أن العلاقة بين إيران و أمريكا و اليهود علاقة حميمة إذ أنهم متفقون على تدمير العالم الإسلامي السني
فهم يتلاسنون علانية ويتصافحون سرًا( ولي فلسفة تفسر هذا التلاسن سأعلم عليها بـ*)
فإيران هي التي ساعدت أمريكا في الغزو على العراق و أفغانستان وهي التي تنهض الأقلية الشيعية في السعودية للمطالبة بالانفصال وكذلك لها يد طولا في المغرب في إشعال فتيل الفتنه الطائفية لذا لجأت المغرب لطرد السفارة الإيرانية و تكثيف الجهود لمصادرة كل الكتب ووسائل التثقيف بالمذهب الشيعي و لا ننسى البحرين و الكويت
و كذلك هي تدعم الجماعات المختلفة من أجل زعزعت أمن البلاد (كمثال في أفغانستان و باكستان و العراق و فلسطين)
كانت العلاقة الإيرانية بين أمريكا و الخرابة اليهودية جدًا وثيقة في عهد الشاة وهو نظام حكم ملكي فارسي ثم قضي على هذا النظام من خلال الثورة الإيرانية وزعيمها الخميني كان هدفه إنشاء دولة إسلامية شيعية
وقتها قطعت العلاقات مع أمريكا و الخرابة اليهودية بل شنت حملة ضغط على إيران
لكن على ما يبدوا عندما اكتشفت أمريكا نوايا إيران وهي القضاء على الأنظمة الملكية و استبدالها بجمهوريات إسلامية عقدت معها اتفاقية خصوصًا أن الدول العربية فيها من الأقليات الشيعية فإيران تحاول قدر المستطاع زرع المذهب الشيعي الاثني عشري في كل قطر ومساعدتهم ليكونوا فئة لها وزنها كحزب الله في لبنان فقد وصل هذا الحزب للسلطة وله أحقية في كسب مقاعد فيها
هنا يتجلى بوضوح أن الهدف هو تدمير العالم العربي فموقعه الإستراتيجي وما تحمله أراضية من خيرات لهو محط أنظار العالم بأسرة
يقال أن الحقيقة الخفية من الثورة الإيرانية هو إفساد الدين الإسلامي الصحيح فالفرس هم من ابتدعوا المذهب الشيعي الإثني عشري بالذات (1)فهم يكفرون الطوائف الشيعية الأخرى كالبهائية و الإسماعيلية
لما نرى ضغط أمريكي على إيران بخصوص نشاطها النووي لكنه ليس جدي وكذلك نرى تهديدات إيرانية بضرب الخرابة اليهودية ولكنه ليس جدي أيضًا ؟
* المغزى مما سبق أن كل من أمريكا و إيران تذكران بعضهما بالاتفاقات السرية بينهما وكذلك يمثلون دور الأعداء كي لا يكتشف العالم ألاعيبهم وعندما يقضون على العالم العربي إما أنهم سيتقاسمون المنطقة أو ستنشب بينهم معركة لذا كان من صالح إيران ضمان وجود جماعات لها في كل مكان
(1) الباحث في المذهب الإثني عشري يجد أن أتباعه يصدقون كل الأكاذيب و الخرافات التي ينطق به أهل العمائم – علمائهم- بكل استسلام ومن غير أن يفتحوا عقولهم لذا نجد الحكومة الإيرانية قد استنفرت لسد كل ما ينير عقول شعبها للحقيقة فهاهي تحجب المواقع وتمنع دخول الألعاب و الكتب الغير متفقة مع مذهبهم
ختامًا هذه مجرد فلسفة أماني قد تحتمل الصواب و الخطأ
الجمعة، 1 مايو 2009
~|| مسابقة جميلة ||~
في عيدي الفطر و الأضحى أعتدنا في عائلتنا أن نقوم بعمل برنامج مسابقات وفي كل مرة تطرح أفكار جديدة لها ، ففي عيد الأضحى الفائت ( عام 1429 هـ ) كانت أبنت خالتي وزوجها هم المعدين لبرنامجه هي للنساء وهو للرجال كانت مسابقات جميلة و أعجبت جدًا بمسابقة سوق الثقافة
فكرة المسابقة : هي مسابقة فردية يعطى المتسابق ورقة إجابة مرقمة من 1 إلى 150 ذات خنات فارغة ويعطى أيضًا ظرف بداخلة ثلاثة ألف عملة ورقية مزيفة وثلاث ورقات كل ورقة عبارة عن سؤال يحمل رقم و أسفلة ثلاث خيارات
بعد أن يتم توزيع هذه الأشياء على جميع المتسابقين يطلب منهم فتح المظروف ثم يجبوا على الأسئلة التي بحوزتهم إن عرفوا الإجابة ويكون مكان وضع الإجابة في ورقة الإجابات ( توضع الإجابة أمام نفس الرقم الذي يحمله السؤال )
بعد ذلك يبدأ السوق وهي عملية بيع الأسئلة التي في حوزة المتسابق للمتسابقين الباقين ولكل متسابق الحرية في تسعير أسألته فمثلًا سؤال سهل أجعل سعره مرتفع أم الصعب بسعر منخفض فالسهل يضمن بيعة ^^
طبعًا يمنع أن يرى المشتري الأسئلة التي ينوي شرائها لكن له الحق بالسؤال عن الرقم الذي يحمله السؤال فقد يكون قد أشتراه ثم باعه
هكذا كانت فكرة المسابقة عندنا نحن النساء
" بينما الرجال فكانت عبارة عن سوق الأسهم الثقافية كل فريق فيه عدد من المتسابقين كل سهم عبارة عن سؤال وعليهم أن يرقبوا حركة ارتفاع و انخفاض السهم الذي معهم و في حال بيعهم للسهم قد يكسبوا أو قد يخسروا أو قد يحدث خلل في الجهاز فلا تتم صفقتهم
على ما أعتقد أن فكرتها هكذا لم أستفسر عنها بدقة في حال إن أردتم معرفة فكرتها بشكل سليم أبلغوني بذلك حتى أجلبها لكم ^^ "
لنعود لسوقنا نحن النساء
بينما كان هناك فئة أخرى تقوم بشراء الأسئلة ثم تجيب على ما عرفته و السؤال الذي تجهله تبيعه بسعر أعلى مما أشترته وفئة أخرى ترفع السعر و تخفضه على حسب الزبون فإن كان هذا الزبون ذو ثقافة عالية رفع السعر و غير ذلك يخفضه وبعض الفئات تستجيب لعمليات الترجي و المسكنة ( أمي كانت تبيع أسألتها بسعر مرتفع ولا ترضى بقضية المبادلة لكن أنا جلست أستعطفها : أنا أبنتك لست أي أحد أمي أرجوكِ أمي ....إلى أن ترضى بالمقايضة )
وهناك فئات قد فتحت باب الشراكة فأسئلتهم واحده و مالهم واحد
واحدة من بنات خالتي على نهاية المنافسة جلسة تدور علينا وتقول وهي تبدي المسكنة : من مال الله يا محسنين أنا أفلست أنا مسكينة هناك من صدقها وقد شاطرها نصف ما معه من مال وهناك من كذبها
و إحدى خالاتي كان لها عقل تجاري إذ قامت بشراء غالب الأسلة من دون أن تبيع أحد ثم بدأت عملية بيعها بأسعار جدًا مرتفعة
بما أن عددنا لم يغطي جميع الأسئلة فقد تم وضع بعض الأسئلة في أماكن متفرق ومن يجدها تكون له وبعض الأسئلة كانت تحصر بين رقمين ويطلب منا التخمين ما الرقم الذي تحمله ومن يصيب يكون من نصيبه
أحد الأسئلة كان جدًا سهل فعمل علية مزايدة من يدفع أكثر يأخذه
عند انتهاء وقت المسابقة تمت عملية التصحيح و جعل على كل إجابة صحيحة 10 ثم طلب منا حساب مجموع الإجابات الصحية مع المبلغ المتبقي معنا و صاحبة الرقم الكبير هي الفائزة
الفائزة واحدة من الفتيات لم تتحرك من مكنها من وقت بدأ المسابقة حتى انتهت كانت تصلها الإجابات ممن حولها (أي تبرع )
أبنت خالتي التي كانت تطلب منا صدقة اكتشفنا أنها تتسول
في ذهني شطحة قد واتتني بعد انتهاء المسابقة انتظروها في تدوينه أخرى

